العلامة المجلسي
332
بحار الأنوار
أبيه قال : دخلت على أم المؤمنين عائشة قال : فقالت : من قتل الخارجية ؟ قال قلت قتلهم علي قالت ما يمنعني الذي في نفسي على علي أن أقول الحق سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يقتلهم خير أمتي من بعدي . وسمعته يقول : علي مع الحق والحق مع علي عليه السلام . ومنه عن مسروق قال : دخلت على عائشة فقالت لي : من قتل الخوارج ؟ فقلت : قتلهم علي عليه السلام قال : فسكتت قال : فقلت يا أم المؤمنين أنشدك بالله وبحق نبيه صلى الله عليه وآله إن كنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا أخبرتنيه ؟ قال : فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : هو شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأعظمهم عند الله تعالى يوم القيامة وسيلة . ومنه عن مسروق [ قال : ] قالت لي عائشة : يا مسروق إنك من أكرم بني علي وأحبهم إلي فهل عندك علم من المخدج ؟ قال : قلت نعم قتله علي على نهر يقال لأسفله تامراء وأعلاه النهروان بين أخاقيق وطرفاء قال : فقالت : فائتني معك بمن يشهد قال فأتيتها بسبعين رجلا من كل سبع عشرة - وكان الناس إذ ذاك أسباعا - فشهدوا عندها أن عليا عليه السلام قتله على نهر يقال لأسفله تامراء وأعلاه النهروان بين أخاقيق وطرفاء قالت : لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي أنه قتله على نيل مصر قال : قلت يا أم المؤمنين أخبريني أي شئ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيهم ؟ قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة . ومنه عن مسروق أيضا من حديث آخر حيث شهد عندها الشهود فقالت :